كلمة التحرير
الخيار المضمون
"بولس وتيموثاوس عبدا يسوع المسيح" ( في1:1)
" ليس ما قلتموه... ليست الأفكار الجديدة أو الآراء الجريئة... هي التي جذبتني إليكم. ما جذبني إليكم كان الإلفة التي جمعتكم بعضكم ببعض. لقد رأيت فيكم نوعيةً من العلاقات... أسلوباً في الإنفتاح والحرية... استعداداً لتحبوا الآخر بكل اختلافاته و َوَساوسِه. عندما رايت هذا، وسمعته وشعرت به وامتحنته، وحاولت حشره – دون جدوى، أدركتُ ما ينقصني، وعرفت لماذا كان إيماني عقيماً كل هذه المدة. لقد أعطيتموني خياراً آخر مضموناً".
تحميل ملف العدد |